متتدى جزائرنا جزائر العزة و الكرامة
أهلا وسهلا ومرحبا
أخي الزائر/أختي الزائرة
معلوماتنا تفيد بأنك(ي)غير مسجل(ة) لدينا

إن كنت(ي) عضوا(ة) معنا فالرجاء التكرم بتسجيل الدخول
أو التسجيل
إن كنت(ي) غير مسجلة(ة) و ترغب(ين)في الانضمام إلى أسرة منتدانا
سنتشرف بتسجيلك معنا
إدارة المنتدى


متتدى جزائرنا جزائر العزة و الكرامة

موقع اللمة الجزائرية يهدف إلى التعريف بالجزائر و بخيراتها، موقع للتعارف والألفة و المحبة و لنشر المعرفة
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث حول نظرية الأنماط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الجزائر
المديـــر
المديـــر
avatar

الابراج : الميزان نقاط : 8772
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 17/01/2011
العمر : 52

مُساهمةموضوع: بحث حول نظرية الأنماط    الثلاثاء ديسمبر 18, 2012 3:52 pm

بحث حول نظرية الأنماط من اعداد الطاهر قيرود

المخطط
- مقدمة
1- تعريف نظرية الأنماط
أ/- تعريف النمط
ب/ - مفهوم نظرية الأنماط
2- أنواع الأنماط
- النمط المزاجي (هيبوقراط)
- النمط الجسمي (كريتشمر- شيلدون)
- النمط النفسي (كارل يونج -فرويد)
- النمط الاجتماعي (سبرانجر)
3- النقد الموجه لنظرية الأنماط
4- الخاتمة
5- قائمة المراجع

مقدمة
الشخصية من أهم موضوعات الدراسة في علم النفس إن لم نقل هي مركز الدراسات فنجدها في علم النفس العام ، في علم النفس النمو، في علم النفس الإكلنيكي، في علم النفس المدرسي ،...إلخ من فروع علم النفس ، ولأن السلوك الإنساني متجدد ومتغير فدراسة الشخصية كانت محل اهتمام العديد من علماء النفس منذ القدم وقد اختلفوا في تفسيرها و تحديد معالمها ، فمن هيبوقراط إلى فرويد وحاول كل واحد تفسيرها، ووضع لها قواعد عرفت بالنظرية، فظهرت عدة نظريات، تفسر وتعطي ملامح معينة وخصائص لشخصية كل فرد ومن بين هذه النظريات نجد نظرية الأنماط فما هي هذه النظرية؟ومن هم روادها وما هي الخصائص التي جاءت بها ؟

1- تعريف نظرية الأنماط:
أ- تعريف النمط : يعرف أيزنك النمط أنه مجموعة من السمات المرتبطة تماما بالطريقة نفسها التي تعرف بها السمة بوصفها مجموعة من الانفعال السلوكية

ج- مفهوم نظرية الأنماط:
يعتبر أبقراط أو بقراط أو بقرات Hippocrates من رواد ومؤسسي هذه نظرية الأنماط وهو من أكثر أطباء اليونان تجديداً وشهرة في زمانه حتى إنه لقب في بعض المقامات بأبي الطب. ولد في جزيرة قوس Cos إحدى جزر الدوديكانيز، وتوفي في مدينة لاريسة Larissa من منطقة تسالية في جنوبي اليونان. وهو من أسرة أسقلبيادس Asclepiades.
أصبح طبيباً جوالاً ينتقل من مدينة إلى أخرى يعالج المرضى ويغني معلوماته. فكان كثير الترحال. سنة نحو 420 ق.م أسس فيها مدرسة للطب ، وكان من دعاة الابتعاد عن المفاهيم الفلسفية والإعتماد على التجربة ومن أشهر أقواله : «إن النظريات الفلسفية لاشأن لها بالطب ولاموضع لها فيه، وإن العلاج يجب أن يقوم على شدة العناية بالملاحظة، وعلى تسجيل كل حالة من الحالات السريريّة وكل حقيقة من الحقائق المرضية، وإن الاهتداء بالأعمال الطبية إنما يكون بالخبرة والتجربة العملية». وأسس نظرية الأخلاط التي سميت فيما بعد بنظرية الأنماط والتي ترتكز على وجود الأخلاط الأربعة: الدم والبلغم والصفراء والسوداء وهم العناصر الأساسية في تكوين شخصية الفرد والتي سنتطرق إليها بالتفصيل في البنود اللاحقة.
تعتبر نظرية الأنماط كأسلوب لدراسة الشخصية قديمة العهد جدا فهي من أقدم نظريات الشخصية، وحاولت تصنيف شخصيات الناس إلى أنماط تجمع بين الأشخاص الذين يندرجون تحت نمط واحد، ولكل نمط خصائص متميزة ، ومن أقدم التصنيفات التي صنفت ذلك التصنيف الذي قسم الناس إلي) ناري – وترابي – ومائي – وهوائي) ويرجع هذا التصنيف إلي الفلاسفة الطبيعيين الأوائل مثل طاليوس وانكسمندريس وغيرهما، فمنذ القدم والإنسان يميل إلى تصنيف من حوله من الناس إلى أنماط معينة على أساس ما يمتازون به أو يمتلكونه من صفات جسمية أو عقلية أو مزاجية، فالنمط يطلق على فئة أو مجموعة من الناس يشتركون في صفة من الصفات مع اختلافهم في درجة اتسامهم بهذه الصفة وهي لا تزال قائمة إلى يومنا هذا هذا رغم الرفض المتواصل من قبل علماء النفس لعدم إيمانهم بأن شخصيات الأفراد يمكن أن تصنف بشكل مقبول عن طريق عدد محدد من الأنماط، إذن كيف يتكون مفهوم الأنماط .

إننا نكون نمطا ما عن طريق ملاحظة مجموعة من الصفات أو السمات أو القدرات المختلفة التي نستدل على وجودها من ملاحظة مجموعة من الاستجابات السلوكية الجزئية تمر بعملية تحرير عقلية تخرج إلى تكوين مفهوم السمة ومن مجموع السمات يتكون مفهوم النمط. فالنمط مفهوم فتراضي تجريدي نظري، فقد يرغب المرء في معرفة الخطوط الكبرى لطبع من الطباع كأن يريد أحد رؤساء مشروع من المشروعات أن يعرف ما إذا كان أحد المرشحين سيتكيف مع المهنة التي يطلبها منه فلا بد في هذه الحالة من أن يكتشف سمات الطبع الرئيسية على وجه السرعة وأن يتم التنبؤ بتطوره في المستقبل.

2- أنواع الأنماط:
قسم علما ء النفس الأنماط إلى أربع تصنيفات مزاجية وجسمانية ونفسية واجتماعية

1.2- الأنماط المزاجية (نظرية الأخلاط)
قسم هيبوقراط Hipocrates (400م.ق) الناس إلى أربعة أنماط على أساس الأخلاط أو سوائل الجسم الأربعة (الأخلاط الأربعة) التي افترض أن الجسم يتكون منها. وهذه الأنماط تقوم على أساس كيمياء الجسد وتوازن الإفرازات الهرمونية إذا تقسم الأمزجة إلى أربعة أنماط مبني على ما كان يعرف اتزان كيمياء الجسد وهذه الأنماط هي التي تعرف بالأسماء التالية :
الدموي، البلغمي ،السوداوي والصفراوي وذهب ابقراط إلى أن سيادة احد هذه الأخلاط يؤدي إلى سيادة أحد الأمزجة على الإنسان . وعلى أساس سيادة أحد الأخلاط في الجسم ويتصف كل مزاج من الأمزجة بخصائص معينة كما يلي :
ا – النمط الدموي: وهو نسبة إلى الدم يتميز بالنشاط ،والمرح ،والتفاؤل ،بسيهولة الاستثارة ، وسرعة الاستجابة .
ب – النمط السوداوي : نبسبة إلى المرارة السوداء ويتميز بالانطواء ،والتأمل وبطء التفكير ،والتشاؤم ،والميل للحزن والاكتئاب .
ج – النمط الصفراوي: نسبة إلى المرارة الصفراء ويتميز بسرعة الانفعال والغضب وحدة المزاح والصلابة ،والعناد ،والقوة.
د – النمط البلغمي: نسبة إلى البلغم ويتميز بالخمول ،وتبلد الشعور ،وقلة الانفعال ،وعدم الاكتراث ،وبطء الاستثارة والاستجابة والميل إلى الشراهة .
2.2- الانماط الجسمية
هذا التصنيف تعرض له العديد من العلماء في عدد من النظريا نذكر منها :
أ – نظرية كرتشمر :
قام الطبيب النفسي الألماني كرتشمر ما بين سنوا 1920 و 1930 بملاحظة عينة يقدر عدد ها بـ260 من مرضاه المصابين بالفصام والجنون الدوري، وتبين له أن معظم المرضى بالفصام من النمط النحيل أو الرياضي بينما المرضى بالجنون الدوري هم من النمط البدين ولما حاول تطبيق نظريته على الأسوياء وجد أنهم من ذوي النزعة الدورية أي أولائك المتقلبون في عواطفهم الذين يتذبذبون في مزاجهم بين الفرح والحزن من النمط السمين ووجد أن ذوي النزعة الفصامية ممن يتقلبون بين الحساسية والزائدة والبرود العاطفي.
ب- تصنيفات كرتشمر :
صنف كرتشمر أنماط الشخصية إلى :
1- النمط المكتنز (البدين): وهو الشخص القصير السمين غليظ العنق مستدير الجسم ويتميز باتساع الحوض وسمنة الأطراف مع قلة العضلات يمتد عرضا أكثر من نموه طولا ويكون أكثر استعدادا للإصابة بالجنون الدوري الذي يبدو في صورة نوبات من الهوس وإفراط في الزهو والثرثرة وحدة النشاط.
2- النمط الواهن (النحيل): وهو رفيع ، طويل،مستطيل الأطراف، ويتصف بضيق العظام وفقر الدم وجفاف الجسد وطول الذراعين ونحافتهم، وضعف العضلات ويمتد طولا ويتقلص عرضا والوجه مثلث الشكل ولديه استعداد للانتقام، متردد في سلوكه وتفكيره وعواطفه ويميل إلى الانسحاب من الواقع ويفضل المعتقدات الزائفة.
3- النمط الرياضي : وهو شخص عضلي قوي وضخم ذو قائمة جيدة وصدر عضلي ، الوجه بيضاوي ممتد العنق متين ، طويل والعضلات منشدة في جسمه ، نحيف الخصر، ضيق الحوض وساقيه وذراعيه مكسوات بالعضلات ومعروف بنشاطه وعدوانيته.
4- النمط المشوه: وهو خليط بعض سمات الأنماط الثلاثة السابقة وتشوهها بسبب مرض أحد الغدد الصماء وهو قابل للتأثير بأي مرض عقلي.
الانتقادات التي وجهت إلى النظرية :
1 - أن كرتشمر في دراسته للعينة أغفل عوامل كثيرة قد تؤثر في النتائج ،كعامل السن لأفراد العينة . وخاصة عند المصابين بذهان الفصام الذي يصيب صغار السن
2 – أنه يصعب تصنيف الشخص في هذا النمط أو ذاك ،لأن معظم الناس يجمعون صفات الأنماط المختلفة ،ولا تظهر الصفات واضحة إلى في الحالات المتطرفة . (وهذا الانتقاد عام على جميع نظريات الأنماط ) .
ب- نظرية شيلدون :
يعتبر وليام شلدون (1898-1977) وهو طبيب وعالم نفسي أمريكي أن الناس ذوي الأنماط الجسمية المعينة يميلون أن ينمو أنماطا معينة من السلوك وفسر ذلك بأن البشر لديهم خصائص جسمية وراثية تحدد الأنشطة التي ميلون إليها
انتقد شيلدون نظرية الأنماط القائمة على أساس تقسيم الناس على أساس بدني فقط وأهملت الجانب النفس والاجتماعي ووضع نظريته التي أخذت هذا الجانب بعين الإعتبار وقد وضع لكل نمط بدني نمطا مزاجيا ووضح السمات الشخصية لكل نمط مزاجي :
1 - النمط البطني المستدير (الحشو) : وهو قصير، سمين يستجيب للمؤثرات ببطىء ، اجتماعي،معتدل المزاج، يحب الاسترخاء،الشراهة في الاكل ولهذا يسمى صاحب المزاج الحشوي ، أحشاؤه مستديرة.
2- النمط العقلي (المستطيل): يتميز بطول القامة ، رفيع، يؤثر الوحدة، خجول، يحب الأعمال العقلية ويتحلى بفاعلية نفسية في حالة تأهب باستمرار وتفكير عميق ، مهذب.
3- النمط العضلي (المفتول) : وهو عضلي وعظمي في بنيان الجسم، عدواني، لا يهتم بمشاعر الآخرين، يحب المغامرة والنشاط العضلي، ميال إلى السيطرة، يميل إلى العمل القوي.
الانتقادات الموجهة لنظرية شيلدون :
قام بتقدير النمط الجسمي والنمط المزاجي ومن المحتمل أن حجم الارتباطات بينها يعكس رأيه أكثر مما يعكس ارتباطات حقيقية بين الجسم والمزاج نتيجة لأخطاء التغيير
النقد الموجه لنظريات الأنماط الجسمية :
أنها تفترض أن تكوين الجسم يحدد سمات الشخصية ،على الرغم من أن معظم علماء النفس يرون أن الارتباط بين التكوين الجسمي وسمات الشخصية لا يعنى بالضرورة كون التكوين الجسمي هو الذي أدى لتلك الصفات ،بل قد تتكون الصفات نتيجة عوامل أخرى مثل الإفرازات الهرمونية والانفعالات النفسية .

3.2- الأنماط النفسية :
أ- نظرية كارل يونج : يونج وهو عالم نفس سويسري (1875-1961) أطلق نظرية وهي من أفضل النظريات القائمة على الأنماط السلوكية والتي قسم الأفراد إلى مجموعتين هما الإنبساطيين والإنطوائيين حيث رأى كارل يونج أن علاقة الفرد بالعالم الخارجي تتم من خلال إحدى طريقتين ،الانبساط والانطواء .
1- النمط الانبساطي : وهو يتميز بأن انتباهه وتركيزه موجهان نحو البيئة الخارجية ،ويحب التواجد بين الناس ،وتكوين العلاقات معهم ،متوافق، مقبل على الدنيا في حيوية وصراحة، وتصدر أقواله وأفعاله عن عوامل موضوعية ،وهو واقعي ،ويحب العمل الذي يجعله بين الناس ، ويتفرع هذا النشاط الرئيس إلى أربعة فروع وهي :
أ) النمط الإنبساطي التفكيري : واهم صفاته التفكير والاهتمام بالحقائق الموضوعيه والتفكير العلمي و الواقعي والقدره على إنتاج أفكار جديدة ..
ب) النمط الإنبساطي الوجداني : ويتصف بانه اجتماعي وسهل الاختلاط , مندفع وانفعالي وحسن التوافق الاجتماعي .
ج) النمط الانبساطي الحسي : يستمد لذته من خبراته الحسية، سريع الملل ويحب التجديد والتنويع .
د) النمط الانبساطي الإلهامي والحدسي : يعتمد على الحدس ويتصف بأنه مغامر ومندفع ومتسرع في عمل الأحكام ولا يحترم العادات .

2- الانطوائي : وهو يحب العزلة ،ويبتعد عن الاختلاط بالناس ،وتصدر أقواله وأفعاله من عوامل ذاتية ،وهو يحب التأمل وأحلام اليقظة ،ويفتقر إلى الثقة بالنفس وهو يفضل العمل الذي يبعده عن الناس. ويتفرع الى :
أ) النمط الانطوائي التفكيري : وهو متفلسف باحث نظري ويهتم بالافكار , خجول وكثير الصمت وغير عملي ..
ب) النمط الانطوائي الانفعالي : وهو قوي ومتطرف في انفعالاته , حيث أنه يحب ويكره بعنف وتحكمه العوامل الذاتيه ..
ج) النمط الانطوائي الحسي : وهو ذاتي في إدراكه ويحب تأمل المحسوسات والطبيعية.
د) النمط الانطوائي الحدسي الإلهامي : ويهتم بالجانب السلبي والأسود من الخبرات ومتقلب ويهتم بالطقوس ويأخذ بها.
وإلى جانب هذين القسمين ،رأى يونج أن هناك أربعة وظائف أساسية يستخدمها الفرد في توجيه نفسه في العالم وهي : التفكير والوجدان والإحساس والحدس .
الإنتقادات التي وجهت إلى نظرية يونج في الأنماط:
لا يوافق علماء النفس المحدثون على رأي يونج القائل أن الناس ينقسمون إلى منبسطون وانطوائيين بل هم ينظرون إلى الانبساط والانطواء باعتبارهم طرفي بعد متصل بحيث يتوزع الناس على هذا البعد توزيعا اعتداليا . فإذا طبقنا اختبارا للانبساط والانطواء على عدد من الناس لوجدنا أن فئة قليلة منهم هم المنبسطون جدا وفئة أخرى قليلة هم المنطوون جدا وأن معظم الناس يقعون بين هذين الطرفين ويتصف سلوكهم أحيانا بالانبساط وأحيانا بالانطواء.
ب- نظرية التحليل النفسي :
لا يعتبر فرويد من أصحاب نظرية الأنماط ولكن حينما طور نظريته في النمو النفسي الجنسي ذهب إلى أن هناك ثلاث أنماط أساسية للشخصية ويتوقف النمط على مرحلة النمو النفسي الجنسي التي وصل إليها الفرد أو التي حدث عندها تثبيت لقدر هائل من الطاقة الجنسية وقد أطلق على هذه الأنماط المصطلحات التالية :
1- النمط الشبقي الفمي: هذا النمط من الأشخاص يكون قد وقع لهم تثبيت في المرحلة الأولى من مراحل النمو النفسي التي تسمى بالمرحلة الفمية أو النرجسية . ويمتاز أفراده بأنهم يرفضون الخضوع للآخرين وتسيطر الأنا على تصرفاتهم بحيث لا يعاني أي صراع بين أناه وأناه الأعلى، والهاجس الوحيد للنرجسي هو الحفاظ على أناه ولهذا فهو خاضع أو تابع للآخرين. ويحنون إلى أن يكونوا أطفالا يحتاجون إلى الرعاية الأبوية ويمتازون بالإتكالية
2- النمط الشرجي : هذا النمط من الأفراد يمتاز بالشح والعناد والجمود وهذا الذي وقع له تثبيت على مستوى المرحلة الثانية من النمو النفسي وهي المرحلة الشرجية أو البينية
3- النمط القضيبي : ويتميز بالنرجسية (عشق الذات) والطموح الزائد والميول إلى الاستعراضية ويسعى دائما أن يكون محور الاهتمام ويصيبه الإحباط كلما فشل في تحقيق رغباته، كما يمتاز أفراد هذه المرحلة في الاتزان بين الأنانية والغيرة وبين التواكل والاستقلال وبين الطموح والقناعة ، وعادة ما تكون هي صفة الأفراد الذين يمرون بسلام على المرحلتين الأولى والثانية من مراحل النمو النفسي لأن هذه المرحلة يثبت فيها الجميع.
والحقيقة أن للنرجسي ميولاً عدوانية متطورة ممكن أن تتفجر في حالة إحساسه بأي خطر أو خسارة


4.2- النمط الاجتماعي: (نظرية سبرانجر)
ذكر عالم النفس الألماني سبرانجر بأن الناس يتوزعون في ستة أصناف هي النمط الديني، الاجتماعي، السياسي، الجمال والاقتصادية ويتوزعون حسب تقلب قيمة من القيم الست التالية: (الدينية، الاجتماعية، السياسية، الجمالية، والاقتصادية والنظرية) وهذه القيم موجودة عند جميع أفراد الجنس البشري بينما الفرق بينهم يكمن في ترتيب هذه القيم عند الناس في سلم هم القيمي وإذا ما تم التعرف على القيمة التي تسير على الفرد أو ذاك نستطيع التنبؤ بمعظم سلوكه، وبالتالي حسب سبرانج أصناف البشر حسب نظريته يصنفون حسب الأنماط التالي :
1- النمط الإجتماعي : نجد فيه الفرد يميل إلى غيره من الناس ويحبهم ويميل إلى سعادتهم ويتميز بالعطف والحنان.
2- النمط النظري : يتميز الفرد المنتمي إليه أنه يهتم باكتشاف الحقائق والمعارف ويسعى إلى حب معرف العالم المحيط به ويهتم بالقوانين التي تحكم الأشياء بقصد معرفتها دون الاهتمام بقيمتها العلمية أو صورتها الجمالية.
3- النمط الاقتصادي : يميل صاحب هذا النمط إلى ماهو نافع وعملي ، يبحث عن الثروة وزيادتها عن طريق الاقتصاد (انتاج، تسويق، استثمار...إلخ)
4- النمط الجمالي : يهتم صاحبه بكل ماهو جميل من جانب الشكل أو التوافق
5- النمط السياسي : يفضل صاحبه السلوك القيادي وتوجيه الأخرين وممارسة القوة والسيطرة ومعالجة المشكلات وحب السلطة الشخصية والنفوذ والشعرة
6- النمط الديني : يهتم بالمعايير الدينية المطلقة والتفكير في الأمور الميتافيزيقية كأصل الحياة ومصير الإنسان وخلود الروح ،..الإخ من أمور الدين
3- نقد نظرية الأنماط:
دراسة الأنماط تقف موقفا وسطا بالنسبة لمشكلة الفردية ولا شيء أكثر من ذلك ، فعالم نفس الأنماط قد تخلى عن فكرة المتوسطات و الانحرافات ، لأنه يريد وضع تصنيفات للطبيعة البشرية، ولكنه في الوقت نفسه لم يصل إلى اكتشاف الحقيقة الهامة في دراسة الشخصية ونعني بها الفردية أو أن كل فرد يعتبر وحدة في ذاته ومن هنا كان الموقف الوسط الذي اتخذته نظرية الأنماط ، فالنمط لا يعني شيئا أكثر من أن بعض الناس يشبهون أناسا آخرين في سمات معينة . فمن الممكن مثلا القول بأن هذا الشخص يندرج تحت النمط المنطوي أو تحت الانبساطي أو أنه من النوع التسلطي أو أنه بدين أو من الصنف الرياضي .
فالمشكلة بالنسبة لنظرية الأنماط هي أنه من الممكن أن نصنف الفرد تحت العديد من الأنماط ومع ذلك لا نمس الفرد نفسه كفرد ، فالشخص (أ) مثلا شبه هذه المجموعة من الناس في الانطواء ، كما يشبه مجموعة أخرى في بعض الخصائص الجسمية كالبدانة مثلا ويشبه مجموعة أخرى في بعض الخصائص وهكذا .
معنى هذا أن نظرية الأنماط تتعامل مع صفات مجردة شأنها شأن علم النفس العام، ميزتها الوحيدة كما يقول ألبورت هي أن هذه السمات التي تدرسها هذه النظرية لا ينظر إليها على أنها موزعة توزيعا كليا عام وإنما توجد لدى بعض الناس فقط .
4- الخاتمة
إن نظرية الأنماط ، حاولت تفسير شخصية الإنسان، ولكن تفسيرها كان جزئيا لا كليا فالناس قد لا يثبتون على نمط واحد كل حياتهم ، وقد نجد كل الأنماط أو جزء منها تجتمع في شخص واحد فنجده دموي ونجده بدين ونجده سياسي أو ديني إلخ ، ولكن هذه ليس عيبا أو انتقاصا من قيمة هذه النظرية لكن نقول أي علم من علوم لا بد أن يتميز بالتكاملية وعلى هذا الأساس وأن نظرية الأنماط ما هي إلا نظرية ممهدة لنظريات أخرى مكملة لهذه النظرية مفسرة للشخصية بشكل أشمل وعلى رأسها نظرية السمات التي هي محل البحث اللاحق إنشاء الله.

5- قائمة المراجع
1- الموسوعة العربية
2- المختصر في الشخصية والإرشاد النفسي، دليلك لاكتشاف شخصيتك والأخرين ومعالجة الأمراض النفسية، نبيل سفيان ،إيتراك للنشر والتوزيع ، مصر الجديدة ، القاهرة ، سنة 2004
3- أمل حميد بالهول، رسالة ماجستير، دراسة سمات الشخصية لدى المتقدمين للعمل بدائرة الموارد البشرية بإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة ، مارس 2010
4- سيد محمد غنيم، سيكولوجية الشخصية ، محدداتها، نظرياتها، قياسها ، دار النهضة العربية، القاهرة
5-Michel Hansenne, Psychologie de la personnalité, de boeck

[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://djazairona.forumalgerie.net
 
بحث حول نظرية الأنماط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
متتدى جزائرنا جزائر العزة و الكرامة :: قسم علم النفس :: قسم علم النفس العيادي-
انتقل الى: