متتدى جزائرنا جزائر العزة و الكرامة
أهلا وسهلا ومرحبا
أخي الزائر/أختي الزائرة
معلوماتنا تفيد بأنك(ي)غير مسجل(ة) لدينا

إن كنت(ي) عضوا(ة) معنا فالرجاء التكرم بتسجيل الدخول
أو التسجيل
إن كنت(ي) غير مسجلة(ة) و ترغب(ين)في الانضمام إلى أسرة منتدانا
سنتشرف بتسجيلك معنا
إدارة المنتدى


متتدى جزائرنا جزائر العزة و الكرامة

موقع اللمة الجزائرية يهدف إلى التعريف بالجزائر و بخيراتها، موقع للتعارف والألفة و المحبة و لنشر المعرفة
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث حول الفكر الاجتماعي عند كونفوشيوس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الجزائر
المديـــر
المديـــر
avatar

الابراج : الميزان نقاط : 8772
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 17/01/2011
العمر : 52

مُساهمةموضوع: بحث حول الفكر الاجتماعي عند كونفوشيوس   الجمعة يناير 21, 2011 6:59 pm


]b]خطة البحث
1 / مقدمة
2/ نشاة كونفوشيوس.
3/ منهجه.
ا/الاسرة عند كونفوشيوس.
ب/الاخلاق عند كونفوشيوس.
ج/ التعليم عند كونفوشيوس.
ج1-من يجب تعليمه.
ج2- دور وهدف التعليم.
ج3- المعلمين.
د/ السياسة عند كونفوشيوس.
د.1- اهمية الحكومة الصالحة.
د.2- شروط الحاكم المثالي.
4/مصادر الفكر الكونفوشيوسي.
5/ الكونفوشيوسية بعد كونفوشيوس.
6/ من اقوال وحكم كونفوشيوس.
7/ الخاتمة.[/b]
1-

مقدمة.
منذ قديم الزمان أي منذ وجد الإنسان على وجه الأرض، وبعد أن لبى حاجياته الأولية من مأكل وملبس، وامن على نفسه بعد ان كون قبيلة تحميه و كبرت القبيلة لتصبح مدينة وفي المدينة تكون مجتمع له احتياجاته .
وهنا بدأ الإنسان في التفكير حول كل ما يحيط به، وبدأ في وضع قوانين تفيده وهنا بدأ التفكير الاجتماعي.
ورغم أن معظم المؤرخين ينسبون بداية هذا النوع من التفكير إلى الفلاسفة اليونان إلا إنهم أهملوا الفكر الشرقي القديم الذي كان يعج بالتصورات الدينية، و بنماذج مختلفة للتنظيم الاجتماعي والقانوني، ومن بينها الفكر الاجتماعي لدى المصريين القدماء، و الهند القديمة، والصين.
و في بحثنا هذا نركز على الفكر الاجتماعي في الصين القديمة حيث أسهمت هذه الأخيرة بنصيب وافر في هذا التفكير،ولعل أهم مفكريها الحكيم كونفوشيوس، فيا ترى من هو كونفوشيوس ؟وكيف كان يفكر ؟ وكيف تبلورت الحكم عنده وتجاوزت القرون وما زالت صالحة حتى في زماننا هذا؟
2-نشأة كونفوشيوس:
ولد "كونغ فو تزو" الذي لقب فيما بعد بالسيد المعلم والذي معناه "كونفوشيوس"بالاتنية عام 551 ق.م بإحدى ولايات شمال شرقي الصين لأسرة عريقة ،من أصل نبيل .
وكلمة"كونغ فوتزو" مركبة من كلمتين "كونغ" و"فوتزو" وتعني الأخيرة الحكيم أو العظيم أي أن اسمه الحكيم كونغ .
توفي والده وهو في الثالثة من عمره، فوقع على عاتقه مساعدة أمه في الانفاق على السرة. ترعرع "كونفوشيوس" في ظل مملكة "لو" التي عرفت بتقدمها الثقافي .
تزوج "كونفوشيوس" في سن تسعة عشر سنة ،أنجب طفلين وبعد سنتين هجر زوجته وأسرته ليتجول في أرجاء البلاد طلبا للعلم والحكمة . تعلم الموسيقى وأخبار الأقدمين والشعائر الدينية وعمل على وضع منهج أخلاقي يعظ الناس ويعلمهم ،وظل يتجول بين البلاد ينشر أفكاره ،قبل أن يعود إلى بلدته مرة أخرى فمكث فيها خمس سنوات انكب على كتب الأقدمين يدرسها ويلخصها و يضيف إليها أفكاره و يقوم بتدريس تعاليمه لطلابه ،توفي عام 479ق.م.
يقال انه عمل في العمل الحكومي عندما بلغ خمسين سنة ولكنه طرد منه بتدخل الحاقدين.(1).

3- منهج كونفوشيوس.
قام كونفوشيوس بتأسيس مدرسة اجتماعية تعد الأولى من نوعها في الحضارات الشرقية القديمة ،أثرت أكبر الأثر في الحياة الفكرية والواقعية للمجتمع الصيني القديم(2). وهناك من يعتبر تعاليم كونفوشيوس بمثابة القوانين الإلهية التي ترتكز على تقديم نوعية من العلاقات و الروابط الاجتماعية على أساس وضعي ، ولكنها تصطبغ بطابع الهي ،حيث كان يعتقد الصينيون القدماء أن هذه القوانين والعلاقات الاجتماعية والمثل الأخلاقية التي ترتبط بها والطاعة و الخضوع و الامتثال لها بمثابة طاعة الإله الأوحد اله السماء(3).
إذن منهج كونفوشيوس وفلسفته ركزت على الأخلاق،الأسرة،التربية والتعليم والسياسة فيا ترى ماهي نظرته لكل منهم؟

أ‌-الاسرة عند كونفوشيوس.
اعتبر الأسرة النواة الأولى للمجتمع حيث كان رأيه أن وصول المجتمع الصيني إلى نظام اجتماعي سليم يكون أساسا لنظام سياسي يكفل الحرية و المساواة ، وإذا نظرنا إلى ذلك يتضح لنا مدى صحة هذه النظرية فان البيئة الاجتماعية السليمة تولد نظام سياسي مثالي ،وتحقيق العدالة فيه مرهون بتنظيم شؤون الأسرة عن طريق الإخلاص والتضامن وطاعة الأبناء للآباء والزوجات للأزواج ذلك أن الحياة الأخلاقية عنده أشبه بسفرة طويلة يقطعها الإنسان بادئا بأقرب نقطة فيها ، و على ذلك فالأخلاق الفاضلة تبدأ بين أبناء الأسرة الواحدة حيث يعامل الأب أبنائه بنفس المعاملة التي كان ينتظره كل منهم من والده ،وهذا يتفق واقعا مع مبادئ التنشئة الاجتماعية الحديثة.
فالأسرة هي المكان الأول للتجربة الأخلاقية وهي النقطة الأولى التي تبدأ منها الأخلاق الفاضلة إذ أنه"عندما تسود الألفة بين الزوج والأولاد يعيش الأخوة في تآلف وسلام فإن المنزل يبقى إلى الأبد في وحدة و انسجام ،وإذا حسنت أخلاق أفراد الأسرة ومعاملاتهم حسنت أخلاق المجتمع على اعتبار أن المجتمع ليس إلا امتدادا للأسرة"(من تعاليم كونفوشيوس).
والواقع أن العناية بالتنشئة الاجتماعية الخلقية لأفراد الأسرة كانت من أهم مميزات الفكر الاجتماعي الكونفوشيوسي خاصة والصيني عامة ،حيث أن دستور "جو" وهو من أقدم الآثار القانونية والتشريعية في الفكر الاجتماعي الصيني أشار إلى تخصيص وزير مسؤول لشؤون الأسرة ن كما يختص هذا الوزير برفاهية الشعب وإسعادهم(4).

ب- الأخلاق عند كونفوشيوس.كما رأينا في الأسرة عنده نستخلص أن الأخلاق هي أساس الفلسفة الكونفوشيوسية
على أن القواعد الأخلاقية عند وسط بين الإفراط والتفريط، على اعتبار أن الطبيعة الإنسانية تقوم على عنصرين ،الذات الإنسانية الحقة أو الذات المركزية أو الموجود الأخلاقي و ثم الانفعالات التي تستيقظ في النفس الإنسانية(5).
و كان يرى أن الأخلاق يجب أن تسير كل شيء من حاكم البلاد إلى أصغر فرد في أصغر أسرة.
بحيث أن الحاكم يجب أن يكون عنده قيم أخلاقية و مثل عليا ومن ثم يعتبر ان الفضيلتين الهامتين هما (جن) و(لي) والرجل المثالي يسير حياته طبقا لهما ،وقد ترجمت (جن) بالحب أو الاهتمام الحميم بإخواننا البشر، أما(لي) فهي تصف مجموعة من الأخلاق والطقوس والتقاليد والاتكيت واللياقة والحشمة ، وتظهر الأخلاق في:
-طاعة الوالد والخضوع له.
- طاعة الأخ الأصغر لأخيه الأكبر.
- طاعة الحاكم والانقياد له.
- إخلاص الصديق لأصدقائه .
- عدم جرح الآخرين بالكلام أثناء محادثاتهم.
- أن تكون الأقوال على قدر الأفعال وكراهية ظهور الشخص بمظهر لا يتفق مع مركزه.
- البعد عن المحسوبية الوساطة والمحاباة.
وتظهر أخلاق الحاكم في:
-احترام الأفراد الجديرين باحترامه.
- التودد إلى من تربطهم به صلة قربى وقيامه بالتزاماته حيالهم.
- معاملة وزرائه وموظفيه بالحسنى.
اهتمامه بالصالح العام مع تشجيعه للفنون النافعة والنهوض بها .
-العطف على رعايا الدول الأخرى المقيمين في دولته.
- تحقيق الرفاهية لأمراء الإمبراطورية ولعامة أفرادها.
يحترم كونفوشيوس العادات والتقاليد الموروثة فهو محافظ لأبعد حدود، فيقدس العلم والأمانة و يحترم المعاملة اللينة من غير خضوع ولا إستجداء لجبروت.
كان كونفوشيوس إذن يسعى إلى المدينة الفاضلة.(6)

ج- التعليم عند كونفوشيوس.
لم يكتف كونفوشيوس ولمدة نصف قرن من تعليم أعداد كبيرة من الطلبة نبل راح يضع نظريات لتجاربه التعليمية موضحا فلسفته الخاصة حول التعليم.
ج.1- من يجب تعليمه؟
QUI DOIT ETRE EDUQUE ?
La première question a laquelle
l’éducateur doit répondre est celle de savoir a qui s’adresse son enseignement A ce sujet Confucius disait que son enseignement était destine a tous sans distinction .Parmi ses élèves figurèrent aussi bien des gent du peuples que des nobles ; ce qui en ce temps
la élargit considérablement l accès a l’éducation.
En ouvrant a un plus grand nombre d individus les portes du savoir ; il favorisa l essor de l’enseignement général dans la chine ancienne. (7).
السؤال الأول الذي يجب أن يجيب عليه المعلم هو لمن يوجه تعليمه. بهذا الخصوص يقول أن تعليمه موجه للجميع بدون تفرقة، فبين تلاميذه نجد أبناء الشعب إلى جانب أبناء النبلاء.،مما يعطي فرصة كبرى للولوج إلى التعليم .
و بفتحه أبواب المعرفة لأكبر عدد من الناس أعطى الإنطلاقة للتعليم العام في الصين القديمة.

ج.2- دور وهدف التعليم
2/Roles et objectifs de lenseignement.
Partant du principe politique qu’il faut de la vertu pour gouverner et observant sur le plan psychologique « que par leur nature les hommes sont proches mais que c’est dans leurs pratiques qu’ils divergent «.
Confucius montra que l’éducation joue un rôle fondamental dans le développement de la societe tout comme dans la formation de l’individu.
Non seulement l’éducation offre un moyen et ouvre une voie pour assurer le règne de la vertu ; mais elle peut aussi modifier la nature humaine et l’améliorer qualitativement.
En élevant le niveau de la moralité de chacun ; c’est la société tout entière qu’elle rend vertueuse. Lorsque dans le royaume chacun agit avec droiture alors le royaume est bien administre dans l’ordre et selon la loi ……..(Cool.
QUELQUES PRINCIPES.
Au cours de la longue période ou il enseigna Confucius élabora progressivement un ensemble de principes dans lesquelles on distingue un éclairage matérialiste et dont beaucoup sont conformes aux lois générales de pédagogie ; en bref il proposait de dispenser aux étudiants un enseignement conforme a leurs aptitudes ; de les inspirer ; de les guider ; de les faire progresser par étapes de s’instruire soi même en enseignent ;et d’expliquer le présent a la lumière du passe ; de s’adonner consciencieusement a l’étude et d y prendre plaisir de mener de pair la théorie et la pratique ;l’étude et la réflexion ;de faire en sorte que la conduite personnelle corresponde aux principes étudies ;d’encourager la réflexion personnelle ; de tenir compte de l’age des apprenants de se maitriser et de pratiquer l’introspection donner l’exemple de rectifier ses erreurs et de s’améliorer …..

الترجمة:
انطلاقا من مبدئه السياسي بأنه يلزم الأخلاق من اجل الحكم و ملاحظاته على الصعيد النفسي أن الناس بطبعهم متقاربون وإنما يتفرقون فقط بممارساتهم ،بين كونفوشيوس أن التعليم يلعب دور اساسي في تنمية المجتمع كما في تكوين الفرد.
لا يفتح التعليم فقط الطريق لتمكين حكم الاخلاق ,ولن يغير الطبيعة الانسانية ويحسنها.
ولما ترفع من قيمة كل شخص ،انما المجتمع كله يصبح مجتمع أخلاق ولما في أي مملكة كل شخص يتصرف باستقامة تعيش المملكة في نظام بحسب القانون.
بعض القيم.
في طريقه الطويلة في التعليم كونفوشيوس أسس مجموعة من القيم بحيث أن معظمها يطابق القوانين العامة للتعليم لقد اقترح أن نعطي لكل شخص التعليم الذي يلاءم ملكاته ،أن نلهمهم ونأخذ بيديهم من أجل أن يتدرجوا في المراحل أن يثقفوا أنفسهم بالتعليم ،ان نفسر الحاضر على ضوء الماضي أن يعطي الطلاب ثقتهم في التعليم ،وأن يزاوجوا بكل متعة بين المنطق و النظرية ،بين التعليم والتفكير وأن يجعلوا تصرفاتهم الشخصية تنطبق على مبادئ التعليم ، يجب أن نشجع التفكير الذاتي أن نأخذ بالحسبان عمر المتعلمين، أن نصحح أخطاءنا ونحسن أنفسنا.
ج.3- المعلمين. Les enseignent .
Confucius s’est beaucoup exprime sur la question des enseignants il fut lui-même considérer comme un remarquable pédagogue qui fut vénéré dans sa société il considérait qu’ un bon enseignant doit avant tout de passionner pour son travail et s y consacrer avec zèle il doit ensuite posséder un savoir vaste et maitriser les conditions indispensable pour quel élève progresse a son contact . Pour obtenir de bon résultats ; il doit en outre ; selon Confucius aimer ses élèves ; bien les connaitre ; comprendre leurs particularités psychologiques ; se demander comment les faire accéder a la connaissance.
L’enseignant devait avoir en outre de ferme convictions politiques ; se montrer modeste ; et prudent dans ses relation avec autrui ; transmettre son savoir de façon désintéresser…… Veiller a sa propre moralité et joindre l’exemple aux paroles .(9)
كونفوشيوس عبر كثيرا عن مسألة المعلمين ، بينما كان هونفسه من أحسن المعلمين الذين قدسوا في مجتمعه .
كان يعتبر كونفوشيوس أن المعلم الجيد يجب قبل كل شيء أن يحب عمله أن يكرس نفسه له بكل شغف ويجب عليه أن يملك معرفة واسعة ويتمكن من السيطرة على كل الظروف من أجل أن يتطور التلميذ بمجرد مخالطته للمعلم.
ومن اجل الحصول على نتائج جيدة يجب على المعلم أن يحب تلاميذه من أجل أن يعرفهم ،أن يفهم خصوصياتهم النفسية وأن يتساءل كيف يصل بتلاميذه الى المعرفة.
المعلم يجب أن يمتلك معتقدات سياسية ثابتة وأن يكون بسيطا ،حذر في علاقاته مع الاخرين ،أن يوصل معرفته بطريقة مجردة من المنفعة ،أن يحرض على خلفه وأن يكون مثلا يفعل مايقول.
د- السياسة عند كونفوشيوس.
إن الحديث عن السياسة عند كونفوشيوس من أصعب المسائل التي تواجه أي باحث لأنها مرتبطة بشكل وثيق بالأخلاق والتربية ومعظم المراجع لا تحاول أن بينها،فالحديث فيها عن السياسة إنما هو حديث عن الأخلاق والتربية والحديث عن الاخلاق والتربية إنما هو حديث عن السياسة.(10)
إذن يمكن أن نلخص السياسة عنده إن استطعنا فيما يلي:
د.1- أهمية الحكومة الصالحة و طبيعة الدور المكلفة به: يرى كونفوشيوس أن الحكومة أمر ضروري على الاطلاق حتى يقضي على الفوضى والنظام ألغابي ، فمن رأيه أن وجود نظام حكم أمر ضروري لخلق أكبر قدر من الاستقرار للأفراد وطاعتها واجبة.
إن تأكيد كونفوشيوس على ضرورة السلطة المركزية المتماسكة التي تحمي المجتمع من السقوط في فوضى عارمة ،يرجع هذا إلى مشاهداته لحالة عصره وما أصاب المجتمع من تفكك واضطراب لانعدام وجود مثل هذه السلطة.11
د.2- شروط الحاكم المثالي: إن إيمان كونفوشيوس بضرورة الحكومة لا يرجع إلى أن الحكومة في ذاتها تحمل هذه الضرورة ،ولكنها تستمدها من كونها تقوم بدور محدد اتجاه المجتمع ،ولا يعني هذا أن أي حكومة تستطيع أن تقوم بهذا الدور ،لأن هذا الدور لا تقوم به إلا الحكومة التي تستمد سلطتها من الشعب و يتولى أمرها رجال حكماء أكفاء مؤهلون لهذا العمل ، وإذا كان الحاكم هو قمة النظام الحكومي الصالح فإن كونفوشيوس اهتم بإيضاح شروط الحاكم المثالي وهي(12):

-تنظيم سلوكه الشخصي .
- احترام الرجال الموهوبين
- إظهار عاطفة اتجاه أقاربه وأسرته.
-إظهار نفسه كأب للشعب
-تشجيع العلوم
-المشاركة في اهتمامات موظفي الدولة ومحاولة إسعادهم
- إظهار المودة للأغراب
الاهتمام بسعادة أمراء الإمبراطورية
وقد رأى كونفوشيوس أن الحاكم إذا عمل على تحقيق هذه النقاط التسع بشكل دائم و مستمر طيلة فترة حكمه ودون الإخلال بدقة تنفيذها فانه سوف يترتب على ذلك نتائج جيدة أهمها سعادة ورفاهية كل من يقطنون إمبراطوريته.(13)
والحاكم في الكونفوشيوسية مفوض من الله على الأرض وطاعته واجبة طالما احترم هو ذلك التفويض الإلهي وإلا من واجب الرعية أن يثوروا ضده و بالتالي فإن الإمبراطور هو إمبراطور مادام يؤدي واجبه على الوجه الصحيح فإن قصر في حق الرعية كان من واجبها أن تنحيه من عمله وأن تبحث عن الشخص الذي يصلح بديلا له ليكون الإمبراطور.(14)
4-مصادر الفكر الكونفوشيوسي.
جاء الفكر الكونفوشيوسي ممثلا في مجموعتين أساسيتين من الكتب ،المجموعة الأولى تسمى الكتب الخمسة وهي التي قام كونفوشيوس نفسه بنقلها عن كتب الأقدمين .
1كتاب الأغاني و الشعر فيه 350 أغنية إلى جانب ستة تواشيح دينية تغنى بمصاحبة الموسيقى
2 كتاب التاريخ وفيه وثائق تاريخية تعود إلى التاريخ الصيني السحيق
3 كتاب التغييرات فيه فلسفة تطور الحوادث الإنسانية وقد حوله كونفوشيوس إلى كتاب علمي لدراسة السلوك الإنساني
4 كتاب الربيع والخريف : كتاب تاريخي يؤرخ للفترة الواقعة بين 722-481ق م
5كتاب الطقوس :فيه وصف للطقوس الدينية الصينية القديمة مع معالجة النظام السياسي لأسرة (تشو) تلك الأسرة التي لعبت دورا هاما في تاريخ الصين البعيد
أما المجموعة الثانية تسمى الكتب الأربعة: وهي الكتب التي ألفها كونفوشيوس و أتباعه مدونين فيها أقوال أستاذهم مع بعض التفسيرات أو التعليقات و هي نمثل فلسفة كونفوشيوس نفسه وهي :
1-كتاب الأخلاق و السياسة
2-كتاب الانسجام المركزي..
3- كتاب المنتخبات و يطلق عيه اسم انجيل كونفوشيوس
4-كتاب منسيوس و هو يتألف من سبعة كتب من المحتمل أن منسيوس هو من ألفه (15)
أما كتاب الحوار فقد سجل أفكار كونفوشيوس و كلامه و سلوكه و مضامينه الرئيسية هي أحاديثه و حواراته مع تلاميذه و اعتبر هذا الكتاب كتابا مقدسا في الصين في العصور القديمة و من الممكن لأي شخص أن يستخدم أفكار هذا الكتاب لوضع معايير لحياته و إذا اراد شخص تولي منصب حكومي ينبغي عليه دراسة هذا الكتاب بكل دقة .
5-الكونفوشيوسية بعد كونفوشيوس :
كان كونفوشيوس محافظا في نظرته إلى الحياة ، فهو يرى بأن العصر الذهبي للإنسانية كان في الماضي و هو لذلك يحن إليه و يدعو الناس إلى الحياة فيه و لكن الحكام في زمانه لم يكونوا من رأيه و لذلك لقي بعض المعارضة و قد اشتدت بعد وفاته ببضع مئات من السنين عندما ولى الصين ملوك أحرقوا كتبه و حرموا تعاليمه و رأوا فيها نكسة مستمرة لأن الشعوب يجب أن تنظر أمامها و لكن ما لبثت أن عادت أقوى مما كانت عليه و انتشر تلاميذه في كل مكان و استمرت فلسفته في حياة الصينيين قرابة العشرين قرن (16).
6-من أقول و حكم كونفوشيوس :
- من يرى الصواب و لا يفعله فهو جبان
- للسعادة رافدان أساسيان هما البساطة والطيبة .
- عدم الرجوع عن الخطأ هو خطأ أكبر.
- أفضل للعالم أن يوقد شمعة من أن ينعل الظلام .
- من يتكلم دون تواضع سيجد صعوبة في جعل كلاماته مسموعة
- لا يهم إن كانت خطواتك بطيئة المهم أن لا تتوقف.
- إننا لم نعرف شيئا حتى الآن عن الحياة فكيف نعرف عن الموت
- فليقم الأمير بدوره كأمير و التابع كتابع و اليقم الأب بدوره كأب و الإبن كإبن.
- على الإنسان أن يفعل ما يعض الناس به كما عيه أن يعض الناس بما يفعله .
- أنا لست حزينا لأن الناس لا تعرفني و لكنني حزين لأنني لأعرفهم.
- قلما يخطئ من يحكم نفسه و يضبط شهواته .
- إذا عرفت شيئا فتمسك بأنك تعرفه و إذا لم تعرفه فأقر بأنك لا تعرفه إن ذلك في حد ذاته معرفة
- عامل الناس كما تحبهم أن يعاملوك.
7-الخاتمة :
قال فولتير إنه لا يتكلم إلا كحكيم و أبدا كنبي و مع ذلك اعتقدوه كذلك حتى في بلده .
لكل زمان و مكان شخص لا تطمس ذكراه في بحر النسيان بفضل أعماله التي يقدرها الناس من جهة و ينتقده آخرون .
مات كونفوشيوس سنة 481 ق.م. أي قبل حوالي 25 قرن و لكن أفكاره لم تمت لأن مذهبه كان له مضامين كثيرة مازالت لها قيمة عالية حتى الوقت الحاضر و قد أصبحت العديد من أحاديثه الواردة في كتاب الحوار أمثال شائعة لدى الناس حتى يومنا هذا و نقول يموت الأشخاص و لا تموت الأفكار أبدا

التهميش و المراجع:
1- www.moheet.com 01/12/2010 على الساعة 09
2- الدكتورة سامية محمد جابر- الفكر الاجتماعي نشأته اتجاهاته و قضاياه - دار المعرفة الجامعية- الأسكندرية 2008 ص 17
3- الدكتور عبد الله محمد عبد الرحمن- علم الاجتماع النشأة و التطور – دار المعرفة الجامعية-الأسكندرية 1999 ص 16
4- www.bahrainonline.ord يوم 07/12/2010 س 15.30
5- نفس المصدر السابق
6- الدكتورة هالة أبو الفتوح أحمد – فلسفة الأخلاق و السياسة المدينة الفاضة عند كونفوشيوس – دار قباء للنشر و التوزيع-القاهرة -2000 ص 57
7- مقال ليانغ هوانين كونفوشيوس في مجلة بارسبكتيف العدد 23 مارس –جوا 1993 يونيسكو- باريس ص 216
8- نفس المصدر ص 18
9- نفس المصدر ص 19
10- الدكتورة هالة أبو الفتوح أحمد – فلسفة الأخلاق و السياسة المدينة الفاضة عند كونفوشيوس – دار قباء للنشر و التوزيع-القاهرة -2000 ص 135
11- الدكتورة هالة أبو الفتوح أحمد – فلسفة الأخلاق و السياسة المدينة الفاضة عند كونفوشيوس – دار قباء للنشر و التوزيع-القاهرة -2000 ص 136
12- الدكتورة هالة أبو الفتوح أحمد – فلسفة الأخلاق و السياسة المدينة الفاضة عند كونفوشيوس – دار قباء للنشر و التوزيع-القاهرة -2000 ص 140
13- الدكتورة هالة أبو الفتوح أحمد – فلسفة الأخلاق و السياسة المدينة الفاضة عند كونفوشيوس – دار قباء للنشر و التوزيع-القاهرة -2000 ص 142إلى 144
14- الدكتور صلاح الدين شروخ – مدخل في علم الاجتماع للجامعيين – دار العلوم للنشر و التوزيع-عنابة الجزائر ص 28
15- www.diwanalarab.com يوم 01/12/2010 س 8 صباحا
16- www.ejabat.google.com يوم 08/12/2010 س 09 صباحا
[left][right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://djazairona.forumalgerie.net
 
بحث حول الفكر الاجتماعي عند كونفوشيوس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
متتدى جزائرنا جزائر العزة و الكرامة :: التعليم :: التعليم الجامعي-
انتقل الى: